دولــــة فـلـسطيـن
وزارة الـداخـلـيــة
State of Palestine
Ministry of Interior
دولة فلسطين تشارك في الندوة لمنظمة التعاون الاسلامي حول "دور الاعلام في مكافحة خطاب الكراهية


تاريخ النشر 10/23/2017

شاركت دولة فلسطين في الندوة الدولية للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان لمنظمة التعاون الاسلامي حول "دور الاعلام في مكافحة خطاب الكراهية" في العاصمة المغربية الرباط وقد مثل دولة فلسطين رئيس وحدة الديمقراطية وحقوق الانسان في وزارة الداخلية هيثم عرار، ورئيس المركز الفلسطيني للبحوث الاستراتيجية د. محمد المصري و أستاذ الاعلام والعلوم السياسية في جامعة القدس د. احمد رفيق عوض.

اكدت عرار خلال كلمتها في افتتاح الندوة أننا لا نمثل خطاب الضحية واننا كشعب فلسطيني ما نزال ندفع ثمن خطاب العنصرية والتميز والكراهية منذ مئة عام وذلك عندما قررت النخب الاستعمارية البريطانية أن تنتزع بلادنا لتعطيها لمن هم ليسوا أصحابها في وعد بلفور.

أشارت عرار إلى أن نية بريطانيا الاحتفال بمئوية الوعد المشؤوم إنما يشكل استهانة لا مثيل لها بمعاناة شعب بأكمله جراء هذا الوعد.

اضافت عرار أن خطاب الكراهية إنما خطاب متكرر رأيناه في القرن الثامن عشر الذي مهد للاستعمار الكلاسيكي الأول ونراه اليوم أيضا ليرسخ عمليات الاقتسام والتقسيم والتفكيك وإن إنتشار هذا الخطاب دليل على فشل السياسة الدولية منذ انتهاء الحرب الباردة فقد فشلت هذه السياسة في حل قضايا الاحتلال والإرهاب والتعصب الديني.

بينت عرار أننا نواجه بشكل يومي خطابا احتلاليا ينضح بالإلغاء والتعميم من خلال سرديات سياسية وصحفية وثقافية لا وجود فيها للفلسطيني أو لإنجازاته هذا الخطاب المتغول لم يعد خطاب هامش بل هو خطاب مركز بعد ان تسلم اليمين القوي والديني دفة الحكم في إسرائيل.

كما اكدت عرار أننا كفلسطينيين أعطينا فرصة السلام منذ عام 1993 عندما وقعنا اتفاقية أوسلو بهدف التوصل إلى حل تسوية لم يرضى عنها نصف الشعب الفلسطيني وبعد 25 عاما من ذلك نرى أن المحتل لم يصنع سلاما معنا ولا مع ذاته ولا مع العالم إذ أن هذه الاتفاقية بدلا من أن تهدأ من مخاوف المحتل زادت منها وبدلا من أن تقلل شراهة للأرض عمقتها وبدلا من الاعتراف بنا صار المحتل يطلب منا أن نعترف في سابقة لم تحدث في التاريخ من قبل.

في نهاية كلمتها اكدت عرار على المطالبة بدعم عربي واسلامي إلى حملة عالمية لإدانة ووقف أي احتفالية بمئوية وعد بلفور المشؤوم والمطالبة بتوجيه الخطاب الإعلامي العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية لأنها القضية الجامعة